الخميس، 11 أغسطس 2011

قَتَلْتُهَا بِيَدِي


قَتَلْتُهَا بِيَدِي

وَالْقَلْب آزرني

وَجَع الْغَدْر بِالْالَم يَعْصِرُنِي

الْدَم مِن سِكِّيْن الْذَّبْح يَنْهَمِر

قَتَلْتُهَا غَدْرا
.
.

الْقَلْب يَنْفَطِر وَالْرُّوْح تَنْتَفِض

وَالْعَيْن تَذْرِف دَمِع الْحُب لَم تَزَلِي

وَصْيَاحِهَا الْمَكْتُوْم يَقُوْل ..مَا ذَنْبِي؟؟
.
.

سَلَّمْتُهَا لْقَبَرِيهَا وكَان فِيْه دَفْنِي

سَأَلْتُهَا وَالذَّنْب يُغْرِقُنِي

مَا حِيْلَتِي وَالْرُّوْح تَهْيحَنِي
.
.

سَمِعَت هَمْسَهَا وَالْقَلْب يَصْرُخ

قَد شَقنَي سَيْفَك حَتَّى شرَحَنِي
.
.

رَجَائِي انّي ...لَسْت مَلاك

ولا امْلِك قَلْب عَن الْاخْطَاء مُقَدَّس

لم يَبْقَى لِي الَا ان اقُوْل
.
.
.

(عَفْوَا ،، فَأَنَا لَا أَسْتَحِق الْحَيَاة . . !)
.



ليست هناك تعليقات: