وَالْقَلْب آزرني
وَجَع الْغَدْر بِالْالَم يَعْصِرُنِي
الْدَم مِن سِكِّيْن الْذَّبْح يَنْهَمِر
قَتَلْتُهَا غَدْرا
.
.
الْقَلْب يَنْفَطِر وَالْرُّوْح تَنْتَفِض
وَالْعَيْن تَذْرِف دَمِع الْحُب لَم تَزَلِي
وَصْيَاحِهَا الْمَكْتُوْم يَقُوْل ..مَا ذَنْبِي؟؟
.
.
سَلَّمْتُهَا لْقَبَرِيهَا وكَان فِيْه دَفْنِي
سَأَلْتُهَا وَالذَّنْب يُغْرِقُنِي
مَا حِيْلَتِي وَالْرُّوْح تَهْيحَنِي
.
.
سَمِعَت هَمْسَهَا وَالْقَلْب يَصْرُخ
قَد شَقنَي سَيْفَك حَتَّى شرَحَنِي
.
.
رَجَائِي انّي ...لَسْت مَلاك
ولا امْلِك قَلْب عَن الْاخْطَاء مُقَدَّس
لم يَبْقَى لِي الَا ان اقُوْل
.
.
.
(عَفْوَا ،، فَأَنَا لَا أَسْتَحِق الْحَيَاة . . !)
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق