ذات صباح دافق
تسلل إلى قلبي
أزهر الشوق
على ضفة الحنين
أورق َفوق صدري
عبير الندى ..
سقى ..!!
يباس سنيني
وأمتد ربيعه
دالات جنان ٍ
تفترش روحي بالأخضر
وتغدو
غجرية الوقع ..
كخطوات الضوء في الشّجر..
أسقيها من نبع روحي
أروي كل غصن
ٍ
فتتمايل ورودها ..كلما هب نسيم طيفي
وتسقطني في لحظتي
غريق
أكانت فرحة ً على جدران السماء
وأُسدل الستار؟؟!!
بين إشراقة
ٍ
وغروووب !!
ما هي الا لحظة سكون
ابتلعتها ريح هوجاء
في ظلمة الليل
وحلّ اليباس
ضاع أريج بساتيني
وانطفات قناديلي
اثنان نحن كنا على أبواب الحياة ؟؟
وفي الموت صرنا .. واحد
أُغلِقت شواطىء مدنه ..
تتأمل عتق النسيان ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق